دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
استمعت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية بدمشق، لشهود الحق العام في قضايا الجرائم والانتهاكات المسندة للمتهمين: جوني داوود القبلان، وعبد الله نايف بكار، ومحمد عكاش الساميز.
وأوضحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبر قناتها على تلغرام اليوم الثلاثاء، أن المحكمة استكملت الاستماع إلى شهود الحق العام في قضية المتهم محمد عكاش الساميز، حيث بلغ عددهم في هذه الجلسة 17 شاهداً.
وأكد الشهود تورط المتهم بالجرائم المسندة إليه من خلال استغلال علاقاته مع الأجهزة الأمنية، وبلدية المنطقة (في الحجر الأسود وشارع 30) بهدم الأبنية بقصد السرقة، كما أفاد أحد الشهود نقلاً عن المتهم نفسه، بأن الساميز كان لديه تعليمات أمنية بهدم الطابق العلوي لبنائه بحجة أن شخصاً إرهابياً يدعى ”فراس طيفور” كان يشغله.
وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى تاريخ 21 تشرين الأول 2026، وذلك للمطالبة والادعاء والدفاع. كما استمعت المحكمة إلى مجموعة من شهود الحق العام في قضية المتهم جوني داوود القبلان، الذين أكدت إفاداتهم تورط المتهم بالجرائم المسندة إليه،
وهي: الخطف المفضي إلى الموت تحت التعذيب وقررت هيئة المحكمة تأجيل الجلسة إلى تاريخ 26 تشرين الأول 2026، وذلك للمطالبة والادعاء والدفاع. أما في قضية المتهم عبد الله نايف بكار، استمعت المحكمة إلى أقوال 8 من شهود الحق العام الذين أكدوا جميعاً أن المتهم كان يعمل في جهاز أمن الدولة، وقام باستدراج المجني عليه وخطفه وإخفائه، فضلاً عن استغلال نفوذه لأخذ مبالغ مالية من الجهة المدعية، وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى تاريخ 21 تشرين الأول 2026، وذلك للمطالبة والادعاء والدفاع.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية عقدت خلال يومي 22 و23 أيلول الماضي جلستين، خُصصت الأولى لمحاكمة المتهم عبد الله نايف بكار، والثانية لمحاكمة المتهم محمد عكاش الساميز، وشهدت الاستماع إلى 20 شاهداً، بينهم ثلاث نساء، تناولت إفاداتهم وقائع مرتبطة بنهب محتويات المنازل وهدمها في مناطق الحجر الأسود وشارع 30 بدمشق.
وشهدت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق خلال شهر آب الماضي صدور أحكام بحق عشرة من أبرز رموز النظام البائد، بينهم المجرم الفار بشار الأسد وقيادات عسكرية وأمنية ومسؤولون تولوا مواقع سياسية ودينية. وتوزعت الأحكام بين الإعدام والسجن المؤبد، وصدر بعضها حضورياً بحق المجرمين عاطف نجيب ووسيم الأسد وأحمد حسون، بينما صدرت أحكام غيابية بحق المجرمين الفارين.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة