دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
رد وليد جنبلاط زعيم الحزب الإشتراكي الديمقراطي اللبناني على مذكرة الاستدعاء السورية التي صدرت بحقه ، قائلا انه "لم يخطط يوما للمس بهيبة الدولة السورية"، وذلك في بيان للحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه.
وجاء في بيان جنبلاط "تسلمت المذكرة القضائية السورية التي تتهمني بالمس بهيبة الدولة السورية، ويهمني أن أشير إلى انني لم أخطط يوماً للمس بهيبة الدولة التي لا بد من الحفاظ على وحدتها وحمايتها من الانهيار".
وأضاف "لهذا دعيت لتطبيق مقررات جنيف (2012) والدخول في الحل السياسي بهدف حماية ما تبقى ومن تبقى في سورية، لا سيما بعد ان استفحل النظام في بتهجير الملايين داخل سورية وخارجها، وقام بإعتقال مئات الآلاف تعسفيا الذين أصبحوا مجهولي المصير".
وشدد جنبلاط على انه لا زال يدعو الى الحل السياسي "للحفاظ على هيكلية الدولة كي لا تذهب سورية إلى التفتيت والتقسيم".
وتسلم القضاء اللبناني عبر السفارة السورية في بيروت، مذكرتين تطلبان من جنبلاط والصحافي فارس خشان المثول امام محكمة سورية في الاول من حزيران (يونيو). ومن غير المتوقع ان يلبي اي من المستدعيين طلب المثول.
وخشان كاتب في صحيفة "المستقبل" المملوكة من سعد الحريري، رئيس الحكومة السابق وابرز قادة "قوى 14 آذار" المناهضة لدمشق. ويقيم خشان منذ اشهر طويلة في باريس "لاسباب امنية".
وورد اسم خشان في لائحة من 33 شخصية لبنانية وسورية، اصدرت دمشق بحقها مذكرات استدعاء في العام 2010، بتهمة "فبركة شهود زور" في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري الذي قتل في تفجير استهدف موكبه في وسط بيروت في 14 شباط (فبراير) 2005.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة