أطلقت هيئة الإشراف على التأمين مبادرتها للتأمين الصحي على الأيتام تحت عنوان (همك همنا.. صحتك بتهمنا)، وفق عقد مع المؤسسة العامة السورية للتأمين كشريك أساسي في المبادرة، وبالتعاون مع جمعية التميز لرعاية الأيتام.

 

مدير عام المؤسسة العامة السورية للتأمين إياد زهراء أكد لـ«الوطن» أن الغاية من العقد غير ربحية، مشيراً إلى أنه يعتبر أكبر عقد لتاريخه يستهدف الأطفال من هذه الشريحة العمرية، موضحاً بأن القسط السنوي 12 ألف ليرة فقط، ويشمل العقد تقديم الخدمات الصحية داخل وخارج المشفى.

 

وكشف أن الخطة تتضمن تشميل 30 ألف طفل يتيم، منوهاً بأن نسبة التشميل مرهونة بتأمين مصادر التمويل، مضيفاً: العقد في عامه الأول سوف يحمل بعض المصاعب إلا أنه سوف يصبح في العام الثاني أسهل.

 

نسرين المنصور أحد أعضاء فريق عمل المبادرة في الهيئة، أوضحت أن المبادرة انطلقت من فكرة فردية تداولها بعض الموظفين في هيئة التأمين، لتعزيز المساهمة الاجتماعية للهيئة، وصولاً إلى بلورتها بشكلها النهائي الحالي، ولقيت مباركة من إدارة الهيئة ووزير المالية.

 

وأشارت إلى أنه تم الانطلاق في المبادرة من ضرورة لحظ هذه الشريحة بالتأمين، وإيجاد طريقة قليلة الكلفة لتحقيق كفالة اليتيم، مضيفة: قد يرغب أحد المواطنين، بكفالة يتيم صحياً لمدة عام، إلا أن عدم إمكانية تقدير أمراضه المحتملة وكلفة علاجه واحتمال ارتفاع هذه الكلفة، قد يجعل من الكفالة صعبة التحقق، أما في المبادرة فإن كلفة هذه الكفالة هي 12 ألف ليرة فقط سنوياً، تتضمن المبادرة توفير تغطية تأمينية صحية لليتيم، داخل المشفى (عمليات) وخارج المشفى (زيارات طبيب، أدوية، مخابر، أشعة….) بحدود تغطية مميزة، وقسط تأمين منخفض.

 

واعتبرت المنصور أن ما يميز هذه المبادرة أن جميع الجهات المشاركة فيها لا تهدف إلى تحقيق ربح، فمؤسسة التأمين حددت قسط التأمين على أساس تغطية نفقات التأمين «لا ربح ولا خسارة»، وفي حال تحقيق ربح سيتم تحويله إلى تمويل والتبرع به لإصدار بطاقات تأمين جديدة، وكذلك شركة إدارة النفقات الطبية (غلوب مد) فإن أتعابها ستتحول إلى تبرع لشراء بطاقات جديدة.

 

وأوضحت أنه ليس من الضرورة التبرع بثمن البطاقة كاملة (12 ألفاً)، فمن يرغب بالتبرع بأي مبلغ مهما كان ضئيلاً فهو شريك في المبادرة وفاعل خير، مشيرة إلى وجود حساب مفتوح لدى أحد المصارف الإسلامية الخاصة، مؤكدة بأنه لفريق العمل في الهيئة حق الاطلاع عليه، والتأكد من تحويل الأموال المودعة فيه إلى تمويل بطاقات التأمين الصحي تباعاً.

 

وختمت قائلة: كانت توقعاتنا محقة بمجتمعنا المحب لعمل الخير، منوهة بالاندفاع الحاصل في الدعم أو الاستفسار عن آلياته بمجرد الإعلان عن المبادرة، مضيفة: العدد المسجل حالياً في دمشق وريفها فقط يقارب 30 ألف طفل يتيم، والهدف هو تغطية كافة المحافظات تباعاً، حسب التمويل المتوفر، وسوف يتم التشميل بأولوية للحالات الأكثر فقراً.

  • فريق ماسة
  • 2020-02-26
  • 8322
  • من الأرشيف

زهراء : الغاية غير ربحية وهو العقد الأكبر لشريحة الأطفال … «الإشراف على التأمين» تطلق مبادرتها للتأمين الصحي على 30 ألف يتيم بالشراكة مع «السورية للتأمين»

أطلقت هيئة الإشراف على التأمين مبادرتها للتأمين الصحي على الأيتام تحت عنوان (همك همنا.. صحتك بتهمنا)، وفق عقد مع المؤسسة العامة السورية للتأمين كشريك أساسي في المبادرة، وبالتعاون مع جمعية التميز لرعاية الأيتام.   مدير عام المؤسسة العامة السورية للتأمين إياد زهراء أكد لـ«الوطن» أن الغاية من العقد غير ربحية، مشيراً إلى أنه يعتبر أكبر عقد لتاريخه يستهدف الأطفال من هذه الشريحة العمرية، موضحاً بأن القسط السنوي 12 ألف ليرة فقط، ويشمل العقد تقديم الخدمات الصحية داخل وخارج المشفى.   وكشف أن الخطة تتضمن تشميل 30 ألف طفل يتيم، منوهاً بأن نسبة التشميل مرهونة بتأمين مصادر التمويل، مضيفاً: العقد في عامه الأول سوف يحمل بعض المصاعب إلا أنه سوف يصبح في العام الثاني أسهل.   نسرين المنصور أحد أعضاء فريق عمل المبادرة في الهيئة، أوضحت أن المبادرة انطلقت من فكرة فردية تداولها بعض الموظفين في هيئة التأمين، لتعزيز المساهمة الاجتماعية للهيئة، وصولاً إلى بلورتها بشكلها النهائي الحالي، ولقيت مباركة من إدارة الهيئة ووزير المالية.   وأشارت إلى أنه تم الانطلاق في المبادرة من ضرورة لحظ هذه الشريحة بالتأمين، وإيجاد طريقة قليلة الكلفة لتحقيق كفالة اليتيم، مضيفة: قد يرغب أحد المواطنين، بكفالة يتيم صحياً لمدة عام، إلا أن عدم إمكانية تقدير أمراضه المحتملة وكلفة علاجه واحتمال ارتفاع هذه الكلفة، قد يجعل من الكفالة صعبة التحقق، أما في المبادرة فإن كلفة هذه الكفالة هي 12 ألف ليرة فقط سنوياً، تتضمن المبادرة توفير تغطية تأمينية صحية لليتيم، داخل المشفى (عمليات) وخارج المشفى (زيارات طبيب، أدوية، مخابر، أشعة….) بحدود تغطية مميزة، وقسط تأمين منخفض.   واعتبرت المنصور أن ما يميز هذه المبادرة أن جميع الجهات المشاركة فيها لا تهدف إلى تحقيق ربح، فمؤسسة التأمين حددت قسط التأمين على أساس تغطية نفقات التأمين «لا ربح ولا خسارة»، وفي حال تحقيق ربح سيتم تحويله إلى تمويل والتبرع به لإصدار بطاقات تأمين جديدة، وكذلك شركة إدارة النفقات الطبية (غلوب مد) فإن أتعابها ستتحول إلى تبرع لشراء بطاقات جديدة.   وأوضحت أنه ليس من الضرورة التبرع بثمن البطاقة كاملة (12 ألفاً)، فمن يرغب بالتبرع بأي مبلغ مهما كان ضئيلاً فهو شريك في المبادرة وفاعل خير، مشيرة إلى وجود حساب مفتوح لدى أحد المصارف الإسلامية الخاصة، مؤكدة بأنه لفريق العمل في الهيئة حق الاطلاع عليه، والتأكد من تحويل الأموال المودعة فيه إلى تمويل بطاقات التأمين الصحي تباعاً.   وختمت قائلة: كانت توقعاتنا محقة بمجتمعنا المحب لعمل الخير، منوهة بالاندفاع الحاصل في الدعم أو الاستفسار عن آلياته بمجرد الإعلان عن المبادرة، مضيفة: العدد المسجل حالياً في دمشق وريفها فقط يقارب 30 ألف طفل يتيم، والهدف هو تغطية كافة المحافظات تباعاً، حسب التمويل المتوفر، وسوف يتم التشميل بأولوية للحالات الأكثر فقراً.

المصدر : الماسة السورية/ الوطن


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة