#
  • فريق ماسة
  • 2026-05-31
  • 1198

الشبكة السورية في الدنمارك تنظم مؤتمراً لدعم سوريا ونقل الخبرات المكتسبة إلى الوطن الأم

بحث المشاركون في المؤتمر الذي نظمته الشبكة السورية في الدنمارك “SND “ في العاصمة كوبنهاغن اليوم السبت، تحت عنوان “من الحوار إلى العمل.. السوريون في الدنمارك يعملون معاً”، سبل توحيد جهود المبادرات والجمعيات السورية العاملة في الدنمارك، بما يسهم في دعم سوريا ونقل الخبرات المكتسبة إلى الوطن الأم.

وشهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن منظمات ومبادرات سورية ودنماركية، وعدد من الناشطين السوريين والدنماركيين، بينهم أدريان بوري من المجلس الدنماركي للاجئين “DRC”، حيث تركزت النقاشات على الانتقال من الجهود الفردية إلى العمل الجماعي المنظم، وتعزيز التنسيق بين الجمعيات السورية، وتطوير الشراكات مع الجهات الدنماركية. وتضمن المؤتمر جلسات حوارية حول الدور المتغير للجالية السورية في الدنمارك، وفرص التعاون السوري-الدنماركي، إلى جانب عروض لمبادرات ومشاريع مجتمعية تنفذ في البلدين، ولا سيما في مجالات التعليم والتكنولوجيا والرعاية الصحية والعمل المدني.

وتخلل المؤتمر معرض تعريفي بالمبادرات والمشاريع السورية العاملة في الدنمارك، اطلع خلاله المشاركون والضيوف على نماذج من الأنشطة المجتمعية التي تنفذها الجمعيات السورية، ولا سيما في مجالات التعليم، والتمكين المجتمعي، والرياضة، والتواصل بين السوريين والمؤسسات الدنماركية.

وعرضت المبادرات المشاركة مشاريع تهدف إلى دعم السوريين في الدنمارك، وتعزيز حضورهم في العمل المدني والمجتمعي، إلى جانب مبادرات أخرى تسعى إلى نقل الخبرات المكتسبة في الدنمارك إلى سوريا، بما يخدم احتياجات المرحلة الراهنة، ولا سيما في قطاعات التعليم والتأهيل والتكنولوجيا.

وسلط المشاركون الضوء على نماذج ناجحة لأبناء الجالية السورية في الدنمارك، وتجاربهم في مجالات العمل المجتمعي والتنمية، مؤكدين أهمية تحويل حضور السوريين في بلدان اللجوء إلى قوة فاعلة تسهم في إعادة بناء سوريا وتعزيز التماسك المجتمعي.

من جهتها أكدت ندى نعناعة، إحدى مؤسسات الشبكة السورية في الدنمارك لـ” سانا” ، أن الشبكة تعمل على جمع المبادرات السورية في الدنمارك ضمن إطار تعاوني يتيح تبادل الخبرات وتنسيق الجهود، مشيرة إلى أن الزيارة التي نفذتها إلى سوريا عام 2025، بمشاركة عدد من الناشطين وممثلي منظمات دنماركية، أتاحت الاطلاع بشكل مباشر على الواقع الإنساني والتحديات القائمة وفرص الدعم الممكنة.

بدوره، أوضح عمر جبر، ممثل الاتحاد السوري في الدنمارك، وهي إحدى الجمعيات الأعضاء في الشبكة، في تصريح مماثل، أن الهدف من المؤتمر هو جمع المنظمات السورية العاملة في الدنمارك، وعرض إنجازاتها، والتنسيق فيما بينها لتقديم مقترحات عملية للجهات الحكومية والمؤسسات الدنماركية، بما يدعم مشاريع جديدة في سوريا.

وأشار جبر إلى أن من بين المشاريع المطروحة نقل الخبرات المكتسبة في الدنمارك لدعم القطاع التعليمي في سوريا، إضافة إلى مشروعين تعمل عليهما الشبكة، يتعلق الأول بالتعليم والتكنولوجيا والإنترنت عن بعد، فيما يركز الثاني على تطوير العلاج الفيزيائي في سوريا.

من جانبه، قال عبد الحكيم محمد، أحد المشاركين في المؤتمر: “نسعى إلى نقل الخبرات التي تعلمناها في بلدان اللجوء إلى أهلنا في سوريا، والمساهمة في المجالات التي اكتسبنا فيها معرفة وتجربة، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من البرامج التعليمية الإلكترونية في دعم المتضررين من الحرب، ولا سيما المصابين القادرين على العمل من منازلهم، من خلال تدريبهم على مهارات رقمية تساعدهم في الحصول على فرص دخل عبر الإنترنت.

يذكر أن المؤتمر عقد بمشاركة ممثلين عن مؤسسات ومنظمات دنماركية وسورية، بهدف تعزيز التعاون والعمل المشترك بين السوريين وشركائهم الدنماركيين، وزيادة أثر المبادرات المجتمعية الموجهة لخدمة سوريا والسوريين.



المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة